الإجابة السريعة
أذكار النوم ثابتة عن النبي ﷺ تُقال عند الاضطجاع في الفراش، أبرزها: «اللهم أسلمت نفسي إليك»، و«باسمك أموت وأحيا»، وآية الكرسي التي تحفظ قائلها من الشيطان حتى الصباح، وآخر آيتين من سورة البقرة، وتسبيح فاطمة (33 تكبيرة و33 تسبيحة و33 تحميدة)، وعند الاستيقاظ: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور». كلها ثابتة في الصحيحين أو أحدهما.
اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ
بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
اللَّهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَ اللَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
أذكار ثابتة عن النبي ﷺ تُقال عند الاضطجاع في الفراش، أبرزها «اللهم أسلمت نفسي إليك» و«باسمك أموت وأحيا» وآية الكرسي وآخر آيتي البقرة وتسبيح فاطمة، وذكر مقابل يُقال عند الاستيقاظ.
من قرأها عند الاضطجاع للنوم لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح، كما في القصة الثابتة عن أبي هريرة رضي الله عنه في صحيح البخاري.
التكبير 33 مرة، والتسبيح 33 مرة، والتحميد 33 مرة، ثبت متفق عليه أن النبي ﷺ علّمها لعلي وفاطمة رضي الله عنهما بدلًا من طلب خادم.
«الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور»، ثبت عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في صحيح البخاري، وهو الذكر المقابل لدعاء النوم في الحديث نفسه.
ثبت في الصحيحين أن من قرأهما في ليلة كفتاه، وقد فُسّر ذلك بالكفاية من قيام الليل أو من الآفات والشرور تلك الليلة.