الإجابة السريعة
دعاء النبي ﷺ في الطائف هو «اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس...»، دعاء طويل مروي في السيرة النبوية بسند مرسل رجاله ثقات، قاله النبي ﷺ بعد أن آذاه أهل الطائف ورفضوا دعوته.
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَأَنْتَ رَبِّي، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي، أَوْ إِلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي؟! إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَلَيَّ فَلَا أُبَالِي، غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، أَنْ يَحِلَّ عَلَيَّ غَضَبُكَ، أَوْ أَنْ يَنْزِلَ بِي سَخَطُكَ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ
الحكم: مستحب
لما خرج النبي ﷺ إلى الطائف يدعو أهلها إلى الإسلام، كذّبوه وآذوه وأغروا به سفهاءهم حتى أدموا قدميه الشريفتين، فانصرف حزيناً مهموماً، فدعا بهذا الدعاء العظيم الذي يُظهر منتهى التفويض والانكسار لله وحده رغم شدة الأذى.
هذا الدعاء مروي في كتب السيرة (تاريخ الطبري، وسيرة ابن إسحاق) بسند مرسل (أي أن راويه محمد بن كعب القرظي من التابعين، لم يشهد الحادثة مباشرة عن صحابي بعينه)، ورجاله ثقات فيما عدا الجملة الأولى منه التي انفرد بها بعض الرواة. لذلك اختلف العلماء في تقييمه: فضعّفه الألباني، بينما وصفه ابن باز بأنه «ضعيف لكنه مشهور عند أهل السير»، وصححه بعض المحدثين كصلاح الدين العلائي، واعتبره شعيب الأرناؤوط مرسلاً برجال ثقات.
رغم هذا الاختلاف في درجة إسناده الدقيقة، فإن هذا الدعاء مشهور ومتداول عند أهل السيرة والعلم منذ قرون، ومعناه في غاية الصحة والجمال، ويعكس أعظم درس في التفويض لله عند الشدة والإهانة من الناس.
يُستحب الدعاء بهذه الكلمات أو بمعناها عند الشعور بالضعف والوحدة وقلة الحيلة، اقتداءً بموقف النبي ﷺ الذي لم ييأس ولم يدعُ على قومه، بل فوّض أمره لله وحده.
«اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس...»، دعاء طويل قاله النبي ﷺ بعد أن آذاه أهل الطائف.
اختلف فيه العلماء؛ ضعّفه الألباني، ووصفه ابن باز بأنه ضعيف لكنه مشهور عند أهل السير، وصححه آخرون كالعلائي، فهو مرسل برجال ثقات في معظمه.
بعد رحلته إلى الطائف لدعوة أهلها إلى الإسلام، حين كذّبوه وآذوه وأدموا قدميه الشريفتين، فانصرف حزيناً ودعا بهذا الدعاء.
التفويض الكامل لله عند الشدة والإهانة، دون يأس أو دعاء على الظالمين، بل تسليم الأمر لله وحده والرضا بقضائه.