الإجابة السريعة
روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين»، ضعّفه الألباني في ضعيف الجامع، وشعيب الأرناؤوط لاضطراب الرواة فيه.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه أو شرابه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين». أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه.
ضعّف الألباني إسناد هذا الحديث في ضعيف الجامع، وذكر شعيب الأرناؤوط أن الرواة اضطربوا في إسناده، كما ذكر الشوكاني أن فيه راويًا مجهولاً (إسماعيل بن رباح السلمي).
مع ذلك، فمعنى هذا الدعاء صحيح ومطابق لهدي الحمد الثابت بعد الطعام في نصوص أخرى، وقد ثبت في حديث آخر صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا رفعت المائدة قال: «الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفي ولا مودَّع ولا مستغنى عنه ربنا» (وهو الدعاء الثابت المنشور في صفحة مستقلة: بعد رفع المائدة).
يجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون نسبته جزمًا للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها، لضعف إسناده كما بيّن أهل الحديث، مع الاستغناء عنه بالدعاء الثابت الآخر.
إسناده ضعيف كما بيّن الألباني في ضعيف الجامع، واضطرب فيه الرواة كما ذكر شعيب الأرناؤوط، رغم شهرته بين الناس.
«الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفي ولا مودَّع ولا مستغنى عنه ربنا»، ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها، فمعناه صحيح.
بعد الفراغ من الطعام أو الشراب.