الإجابة السريعة
ثبت عن المقداد بن عمرو بن الأسود رضي الله عنه أنه دخل منزله ليلة فالتمس طعامًا فلم يجده، فقال: «اللهم أطعم من أطعمني، واسق من سقاني»، حديث صحيح، أخرجه مسلم.
اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي، وَاسْقِ مَنْ سَقَانِي
الحكم: مستحب
ثبت عن المقداد بن عمرو بن الأسود رضي الله عنه أنه دخل منزله ليلة، فالتمس طعامًا فلم يجده، فقال: «اللهم أطعم من أطعمني، واسق من سقاني». أخرجه مسلم وأحمد.
ورد هذا الدعاء ضمن قصة طويلة رواها المقداد رضي الله عنه، حيث كان يقيم مع صاحبين له عند النبي ﷺ، وكان النبي ﷺ يترك لهم نصيبه من لبن أعنز أهله، فذهب المقداد ذات ليلة وشرب نصيب النبي ﷺ ظنًا منه أنه لن يحتاجه، ثم ندم أشد الندم، فلما جاء النبي ﷺ ولم يجد طعامًا قال هذا الدعاء.
معنى الدعاء: طلب أن يكافئ الله كل من أطعم الداعي أو سقاه بمثل صنيعه، وهو من أدعية الدعاء للمحسن بمثل إحسانه، حتى وإن لم يكن هناك طعام حاضر وقت الدعاء.
يُستحب لمن لم يجد طعامًا في بيته عند حاجته أن يدعو بهذا الدعاء، فيه دعاء لكل من أطعمه أو سقاه في أي وقت من قبل، وتوكل على الله في تيسير الرزق.
«اللهم أطعم من أطعمني، واسق من سقاني»، ثبت عن المقداد بن عمرو الأسود رضي الله عنه في صحيح مسلم.
كان المقداد وصاحباه يعيشون عند النبي ﷺ، وكان يترك لهم نصيبه من اللبن، فشرب المقداد نصيب النبي ﷺ ذات ليلة ظنًا أنه لن يحتاجه، فلما جاء النبي ﷺ ولم يجد طعامًا قال هذا الدعاء.
دعاء لكل من أطعم الداعي أو سقاه من قبل، أن يكافئه الله بمثل صنيعه، حتى وإن لم يكن هناك طعام حاضر وقت الدعاء.
المقداد بن عمرو بن الأسود رضي الله عنه، أخرجه مسلم وأحمد.