الإجابة السريعة
دعاء الأكل الثابت هو تسمية الله قبل البدء بقول «بسم الله»، ثم «سمّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك»، ثبت عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه في صحيح البخاري ومسلم. وإن نسي التسمية في أوله قال «بسم الله أوله وآخره».
سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
الحكم: سنة
ثبت عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه، وكان صغيراً في حجر النبي ﷺ، قال: كانت يدي تطيش (تتحرك) في الصحفة، فقال لي النبي ﷺ: «يا غلام، سمّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك». أخرجه البخاري ومسلم.
هذا الحديث يجمع ثلاثة آداب للأكل: التسمية قبل البدء، والأكل باليد اليمنى، والأكل مما يلي الآكل دون التطلع لبعيد الصحفة، وهي آداب عملية وليست ألفاظاً تُقال فحسب.
فإن نسي المسلم التسمية في أول الطعام، ثبت عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله، فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله، فليقل: بسم الله أوله وآخره». صححه الألباني.
أما بعد الفراغ من الطعام، فيشيع بين الناس قول «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين»، وهو حديث اختلف فيه المحدثون؛ فحسّنه ابن حجر والسيوطي، بينما ضعّفه الألباني وشعيب الأرناؤوط لاضطراب رواته، فلا حرج في قوله مع العلم باختلاف العلماء فيه.
إن نسي التسمية في أول الطعام (صحيح)
بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ
بعد الفراغ من الطعام (مختلف في تحسينه وتضعيفه)
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
تُسمّى الله بقول «بسم الله»، وثبت في صحيح البخاري ومسلم توجيه النبي ﷺ بالتسمية والأكل باليمين ومما يلي الآكل.
«بسم الله أوله وآخره»، حديث صحيح ثبت عن عائشة رضي الله عنها.
اختلف فيه المحدثون؛ حسّنه ابن حجر والسيوطي، وضعّفه الألباني وشعيب الأرناؤوط، فلا حرج في قوله مع العلم بهذا الخلاف.
من آداب الطعام وتواضعه، فلا يتطلع الآكل لبعيد الصحفة أو ما أمام غيره، وهو أدب عام في المائدة المشتركة.