الإجابة السريعة
دعاء دخول السوق هو «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير»، حسّنه الألباني بمجموع طرقه في صحيح الترغيب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الحكم: مستحب
هذا الذكر ورد من طرق متعددة عن عدد من الصحابة، منها عن عمر بن الخطاب وعبدالله بن عمر رضي الله عنهما، وكل طريق منها فيه ضعف بمفرده (لضعف راويها ابن أبي حميد في أشهر الطرق)، لكن لكثرة طرقها ارتقت عند المحدثين إلى درجة الحسن لغيره، وممن حسّنها الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.
جاء في تمام الحديث أن من قالها عند دخول السوق كتب الله له بها حسنات عظيمة ومحا عنه سيئات ورفع له درجات، وهذا من باب الترغيب في اغتنام لحظة الانشغال بالدنيا (السوق) بذكر الله وتوحيده.
هذا الدعاء يجمع بين توحيد الله، وإثبات الملك والحمد له وحده، والإقرار بأنه الحي الذي لا يموت بخلاف كل شيء في السوق من تجارة زائلة، وأنه سبحانه بيده الخير كله وهو قادر على كل شيء، وفي ذلك تذكير للمسلم بعظمة الله وهو منشغل بأمور دنياه.
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير»، حسّنه الألباني بمجموع طرقه.
طرقه الفردية فيها ضعف، لكن لكثرتها وتعددها ارتقت إلى درجة الحسن لغيره عند جمهور المحدثين المعاصرين كالألباني.
ورد في الحديث أن قائله يُكتب له بها حسنات كثيرة وتُمحى عنه سيئات وتُرفع له درجات، وهو ترغيب في ذكر الله حال الانشغال بأمور الدنيا.
عند دخول السوق أو مكان البيع والشراء، ولا حرج في تكراره كلما دخل المسلم سوقاً جديداً.