الإجابة السريعة
دعاء ما بعد الوضوء هو «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله»، ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صحيح مسلم، ومن قاله فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء.
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
الحكم: مستحب
ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يقول حين يفرغ من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، إلا فُتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء». أخرجه مسلم.
يشترط لنيل هذا الفضل «إسباغ الوضوء»، أي إتمامه على الوجه الأكمل وإيصال الماء إلى جميع أعضاء الوضوء المفروضة والمسنونة بلا تقصير.
هذا الذكر يجمع بين الشهادتين: توحيد الله وحده لا شريك له، والشهادة برسالة النبي محمد ﷺ، وهما أصل الإسلام وأساسه، فيُختم الوضوء (وهو طهارة ظاهرة) بأعظم كلمة توحيد (وهي طهارة القلب).
أضاف الترمذي في رواية أخرى زيادة: «اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين»، وهي زيادة حسّنها بعض المحدثين، فلا حرج في إضافتها بعد الشهادتين.
زيادة واردة عند الترمذي
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ
«أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله»، ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صحيح مسلم.
من قاله بعد إسباغ الوضوء فُتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء، كما ثبت في صحيح مسلم.
إسباغ الوضوء، أي إتمامه على الوجه الأكمل دون تقصير في أي عضو من أعضائه.
نعم، ورد عند الترمذي زيادة «اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين»، ولا حرج في إضافتها.