الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ إذا رُفعت مائدته (فرغ من الطعام) قال: «الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفي ولا مودَّع ولا مستغنى عنه ربنا»، ثبت عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه في صحيح البخاري.
الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا
الحكم: مستحب
ثبت عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا رُفعت مائدته قال: «الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الحمد لله الذي كفانا وآوانا، غير مكفي ولا مكفور، ولا مودَّع، ولا مستغنى عنه ربنا». أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
يجمع هذا الدعاء حمدًا وافرًا لله على نعمة الطعام: «حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه» أي حمدًا وافرًا خالصًا يبارك الله فيه، ثم إقرارًا بأن الله هو الذي كفى العبد حاجته وآواه، «غير مكفي» أي غير محتاج إلى من يكفيه (فالله هو الكافي وحده)، و«لا مكفور» أي لا يُجحد فضله، و«لا مودَّع» أي لا يُستغنى عن حمده وعبادته أبدًا، و«لا مستغنى عنه ربنا» أي لا غنى للعبد عن ربه في كل وقت.
هذا الدعاء من أذكار ما بعد الطعام الجامعة بين الشكر على النعمة والإقرار بالافتقار الدائم إلى الله سبحانه، ويُستحب المداومة عليه بعد كل وجبة طعام.
«الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفي ولا مودَّع ولا مستغنى عنه ربنا»، ثبت عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه في صحيح البخاري.
أي غير محتاج إلى من يكفيه من دون الله، فالله وحده هو الكافي لعبده.
أي لا غنى للعبد عن ربه في كل وقت وحال، فهو مفتقر إليه سبحانه دائمًا.
بعد الفراغ من الطعام مباشرة، عند رفع المائدة.