الإجابة السريعة
كفارة المجلس هي «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك»، تُقال عند القيام من أي مجلس، ثبت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه بإسناد صحيح، وهي كفارة لما يقع في المجلس من لغط.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
الحكم: مستحب
ثبت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك». أخرجه النسائي، وصححه ابن باز.
سُميت «كفارة المجلس» لأنها تُكفّر ما وقع في المجلس من لغط أو خطأ أو غيبة أو ذنب لم يتنبه له صاحبه، فهي تطهير لما يعلق بالمجلس من ذنوب صغيرة.
معنى الدعاء: تنزيه الله وحمده، والشهادة له بالوحدانية، ثم الاستغفار والتوبة على أي تقصير وقع أثناء الجلوس، وهي كلمات جامعة وموجزة يسهل حفظها والمداومة عليها.
يُستحب قول هذه الكلمات عند القيام من كل مجلس، سواء كان مجلس علم أو عمل أو سمر مع الأهل والأصدقاء، وليست خاصة بمجلس معين.
«سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك»، ثبت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه بإسناد صحيح.
لأنها تُكفّر ما وقع في المجلس من لغط أو خطأ لم يتنبه له صاحبه، كما ثبت في الحديث.
عند القيام من أي مجلس، قبل مغادرته مباشرة.
لا، هي عامة لكل مجلس، سواء كان مجلس علم أو عمل أو جلسة عادية مع الأهل والأصدقاء.