الإجابة السريعة
روي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن من دعاء نبي الله داود عليه السلام: «اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، والعمل الذي يبلغني حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد»، ضعّف الألباني إسناده في السلسلة الضعيفة وضعيف الجامع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته عن النبي ﷺ
رُوي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه كان من دعاء نبي الله داود عليه السلام: «اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، والعمل الذي يبلغني حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد». أخرجه الترمذي والحاكم والبيهقي في الدعوات الكبير.
ضعّف الألباني إسناد هذا الحديث في السلسلة الضعيفة وضعيف الجامع وضعيف سنن الترمذي، ورُوي أيضًا من طريق آخر عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما بلفظ قريب، وقال ابن رجب الحنبلي: «إسناده فيه ضعف».
مع ذلك، فمعنى هذا الدعاء صحيح مضمونًا، إذ يتضمن سؤال الله محبته ومحبة أوليائه المحبين له، وسؤال العمل الصالح الموصل إلى تلك المحبة، وهو من المعاني التي تشهد لها نصوص أخرى ثابتة في فضل حب الله وحب أوليائه.
يجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون نسبته جزمًا إلى النبي ﷺ أو إلى نبي الله داود عليه السلام على أنه سنة ثابتة بعينها، لضعف إسناده كما بيّن أهل الحديث.
إسناده ضعيف كما بيّن الألباني في السلسلة الضعيفة وضعيف الجامع، وقد رُوي منسوبًا إلى دعاء نبي الله داود عليه السلام.
نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ أو لنبي الله داود على أنه سنة ثابتة بعينها، فمعناه صحيح مضمونًا.
سؤال الله محبته ومحبة أوليائه المحبين له، وسؤال العمل الصالح الموصل إلى تلك المحبة، مع جعل محبة الله مقدّمة على كل شيء آخر.
أبو الدرداء رضي الله عنه عند الترمذي، ورُوي أيضًا بلفظ قريب عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما.