الإجابة السريعة
روي عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه سمع وهو يصلي متكلمًا يقول: «اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، بيدك الخير كله، إليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، فأهل أن تُحمد، إنك على كل شيء قدير، اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني عملًا زاكيًا ترضى به عني»، فقال النبي ﷺ: «ذاك ملَك أتاك يعلّمك تحميد ربك»، ضعّفه شعيب الأرناؤوط والألباني.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، إِلَيْكَ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ، عَلَانِيَتُهُ وَسِرُّهُ، فَأَهْلٌ أَنْ تُحْمَدَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جَمِيعَ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي، وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي، وَارْزُقْنِي عَمَلًا زَاكِيًا تَرْضَى بِهِ عَنِّي
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه أتى النبي ﷺ فقال: بينما أنا أصلي إذ سمعت متكلمًا يقول: «اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، بيدك الخير كله، إليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، فأهل أن تُحمد، إنك على كل شيء قدير، اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني عملًا زاكيًا ترضى به عني»، فقال النبي ﷺ: «ذاك ملَك أتاك يعلّمك تحميد ربك». أخرجه أحمد وابن أبي شيبة.
روي بلفظ قريب أيضًا عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قصة أُبي بن كعب رضي الله عنه، حيث سمع صوتًا خلفه بنفس الدعاء تقريبًا، فأخبره النبي ﷺ أن ذلك جبريل عليه السلام.
ضعّف شعيب الأرناؤوط والألباني إسناد هاتين الروايتين، فذكر الهيثمي أن في أحد الطرق راويًا لم يُسمَّ.
يجمع هذا الدعاء بين الحمد الشامل لله على كل شيء (ظاهرًا وباطنًا)، وطلب المغفرة لما مضى من الذنوب، والعصمة فيما بقي من العمر، وسؤال العمل الصالح المرضي عند الله. ومعناه صحيح مضمونًا وإن ضعف إسناده اللفظي بعينه.
إسناده ضعيف كما بيّن شعيب الأرناؤوط والألباني، رواه حذيفة بن اليمان، وروي بلفظ قريب في قصة أُبي بن كعب رضي الله عنهما.
أخبر النبي ﷺ حذيفة أنه كان ملَكًا يعلّمه تحميد الله.
حمد الله الشامل، وطلب المغفرة لما مضى من الذنوب، والعصمة فيما بقي من العمر، وسؤال العمل الصالح المرضي.
نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها.