الإجابة السريعة
دعاء التوكل على الله هو «حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم»، يُقال سبع مرات صباحاً ومساءً، ومن قاله كفاه الله ما أهمّه من أمر الدنيا والآخرة، إسناده صحيح عن أبي الدرداء رضي الله عنه.
حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
الحكم: مستحب
ثبت عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسي: حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم، سبع مرات، كفاه الله ما أهمّه من أمر الدنيا والآخرة». صحح إسناده شعيب الأرناؤوط.
«حسبي الله» أي كافيَّ وكافل أمري، و«لا إله إلا هو» توحيد خالص، و«عليه توكلت» تفويض الأمر كله لله وحده، و«رب العرش العظيم» إثبات لعظمة الله وربوبيته على أعظم مخلوقاته.
هذا الدعاء من أعظم كلمات التوكل الجامعة بين التوحيد والتفويض، وهو قريب المعنى من قوله تعالى: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ»، لكن بصيغة مفردة وزيادة «رب العرش العظيم».
يُستحب المداومة عليه صباحاً ومساءً سبع مرات في كل وقت، فمن فعل ذلك كفاه الله ما أهمّه من أمور دنياه وآخرته، وهذا من أعظم فضائل التوكل الصادق على الله.
«حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم»، يُقال سبع مرات صباحاً ومساءً، إسناده صحيح عن أبي الدرداء رضي الله عنه.
سبع مرات في الصباح، وسبع مرات في المساء، بحسب ما ورد في الحديث.
من قاله بالعدد الوارد صباحاً ومساءً كفاه الله ما أهمّه من أمر الدنيا والآخرة، كما ثبت في الحديث.
المعنى قريب جداً، لكن هذا بصيغة المفرد وزيادة «رب العرش العظيم»، بينما «حسبنا الله ونعم الوكيل» آية قرآنية بصيغة الجمع.