الإجابة السريعة
دعاء الشكر الثابت عن النبي ﷺ هو «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات»، يُقال عند رؤية ما يسر، ويقابله عند رؤية ما يكره «الحمد لله على كل حال»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها، صححه الألباني في صحيح الجامع.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ
الحكم: مستحب
ثبت عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا رأى ما يحب قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات»، وإذا رأى ما يكره قال: «الحمد لله على كل حال». أخرجه ابن ماجه، وصححه الألباني في صحيح الجامع.
هذا الهدي النبوي يعلّم المسلم أن يربط كل حال بالحمد لله: فعند النعمة والخير يحمد الله على تمام الصالحات بنعمته وفضله لا بحوله، وعند المكروه يحمد الله أيضاً تسليماً وصبراً ورضا بقضائه.
معنى «بنعمته تتم الصالحات»: أن كل عمل صالح أو أمر محبوب إنما يتم ويكتمل بفضل الله ونعمته، لا بجهد العبد وحده، وفي هذا تعليم لعدم العجب بالنفس عند حصول الخير.
هذا الذكر من أجمع كلمات الشكر لأنه يشمل كل حال من أحوال الإنسان، السارة والمكروهة على حد سواء، وهو مطابق لهدي النبي ﷺ الذي كان لسانه رطباً بذكر الله وحمده في كل أحواله.
عند رؤية ما يُكره (من نفس الحديث)
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
«الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات»، عند رؤية ما يُحب، ثبت عن عائشة رضي الله عنها وصححه الألباني.
«الحمد لله على كل حال»، من نفس الحديث الثابت عن عائشة رضي الله عنها.
عند رؤية أي أمر محبوب أو نعمة تسر المسلم، شكراً لله على فضله.
تسليماً لقضاء الله ورضا به، فالمؤمن يحمد الله في السراء شكراً وفي الضراء صبراً، وكلاهما خير له كما ثبت في صحيح مسلم.