الإجابة السريعة
أفضل دعاء للاختبار هو دعاء موسى عليه السلام في القرآن الكريم: «رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي» (طه: 25-28)، لمناسبته لحال المختبَر في طلب شرح الصدر وتيسير الأمر وحسن الفهم والتعبير. ويُستحب الدعاء به مع الأخذ بأسباب المذاكرة والاستعداد الجيد، فالدعاء مكمل للسعي لا بديل عنه.
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي، يَفْقَهُوا قَوْلِي
الحكم: مستحب
هذا الدعاء من دعاء موسى عليه السلام حين أرسله الله تعالى إلى فرعون، فسأل ربه أن يشرح صدره، وييسر أمره، ويحل عقدة من لسانه ليفقه الناس قوله (سورة طه: 25-28). وهو من أنسب الأدعية القرآنية لحال المختبَر، لما فيه من طلب انشراح الصدر وزوال القلق، وتيسير الأمر، وحسن الفهم والتعبير عما يعرفه الطالب.
كما يشيع بين الناس الدعاء عند تيسير الأمور الصعبة بقول: «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا»، وهو دعاء مشهور ومعناه صحيح، لكن اختلف العلماء في ثبوته مرفوعًا عن النبي ﷺ؛ فصححه ابن حبان والألباني، بينما عدّه بعض المحدثين كأبي حاتم الرازي مرسلاً (منقطع الإسناد عن النبي ﷺ).
ولا يُغني الدعاء قبل الاختبار عن الأخذ بالأسباب من المذاكرة الجادة والاستعداد الجيد، فالتوكل على الله يكون مع بذل الجهد لا بدلاً عنه.
دعاء تيسير الأمور الصعبة (يُستخدم أيضًا قبل الاختبار، مختلف في ثبوته مرفوعًا)
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزَنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا
دعاء موسى عليه السلام في القرآن الكريم: «رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي»، لمناسبته التامة لحال المختبَر.
اختلف العلماء في ثبوته مرفوعًا؛ فصححه ابن حبان والألباني، وعدّه بعضهم كأبي حاتم الرازي مرسلاً، لكن معناه صحيح ومستعمل بين الناس على أي حال.
يُستحب الدعاء به قبل دخول الاختبار وأثناء المذاكرة، مع الأخذ بأسباب النجاح من المذاكرة والاستعداد الجيد.
لا، الدعاء مكمل للأخذ بالأسباب من الاجتهاد في المذاكرة، وليس بديلاً عنه؛ فالتوكل على الله يكون مع العمل لا بدلاً منه.