الإجابة السريعة
روي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا خاف قومًا قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم»، حسّنه السيوطي بلفظ صحيح، بينما ذكر ابن حجر والوادعي علة الإرسال في إسناده.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
الحكم: مستحب
روي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا خاف قومًا (خشي ظلمهم أو أذاهم) قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم». أخرجه أبو داود والنسائي في السنن الكبرى وأحمد.
اختلف المحدثون في تقييم إسناد هذا الحديث؛ فصححه السيوطي في الجامع الصغير، بينما أشار ابن حجر العسقلاني وكذلك الشيخ مقبل الوادعي إلى أن رجاله رجال الصحيح لكن فيه علة الإرسال (انقطاع في الإسناد).
معنى الدعاء: طلب أن يجعل الله نفسه حائلاً بين الداعي وبين شر من يخافه («نجعلك في نحورهم» أي في مواجهتهم كالدرع الذي يتقدم صاحبه)، مع الاستعاذة العامة من كل شرورهم.
يُستحب الدعاء بهذا اللفظ عند الخوف من ظلم قوم أو سلطان جائر أو أي جهة يُخشى أذاها، توكلاً على الله في دفع شرهم.
«اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم»، روي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
طلب أن يكون الله حائلاً ودرعًا بين الداعي وبين من يخافه، فيكون الله في مواجهتهم كما يكون الدرع في نحر (صدر) صاحبه.
اختُلف فيه؛ صححه السيوطي، بينما أشار ابن حجر والوادعي إلى علة الإرسال في إسناده.
عند الخوف من ظلم قوم أو سلطان جائر أو أي جهة يُخشى أذاها.