الإجابة السريعة
روي عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمغرم والمأثم، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من عذاب النار»، حسنه الألباني بلفظ «حسن صحيح».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَالْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
الحكم: مستحب
روي عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمغرم والمأثم، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من عذاب النار». أخرجه النسائي وأحمد، وحسّنه الألباني بلفظ «حسن صحيح».
يجمع هذا الدعاء ست استعاذات: من الكسل (التقاعس عن الطاعات والأعمال)، ومن الهرم (الشيخوخة الشديدة التي يفقد فيها الإنسان عقله وقوته)، ومن المغرم (الدَّين والغرامة المالية)، ومن المأثم (الذنوب والآثام)، ومن شر الدجال، ومن عذاب القبر والنار.
ثبت في حديث آخر متفق عليه أن النبي ﷺ كان يكثر من الاستعاذة من «المأثم والمغرم» تحديدًا، فلما سُئل عن سبب إكثاره من ذلك أجاب: «إن الرجل إذا غَرِم (استدان) حدّث فكذب، ووعد فأخلف»، مبيّنًا أن الدَّين قد يدفع صاحبه إلى الكذب وخلف الوعد، وهما من الآثام.
هذا الدعاء مختلف في تركيبته عن الدعاء الآخر الثابت «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال» (المنشور في صفحة مستقلة)، فكلاهما ثابت عن صحابة مختلفين بألفاظ متقاربة لكن غير متطابقة.
«اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمغرم والمأثم، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من عذاب النار»، حسّنه الألباني.
لأن المدين قد يُضطر إلى الكذب في حديثه وخُلف وعده بسبب ضغط الدَّين عليه، كما بيّن النبي ﷺ في حديث آخر متفق عليه.
لا، هما دعاءان مستقلان ثابتان عن صحابة مختلفين بألفاظ متقاربة في المعنى لكن غير متطابقة في اللفظ.
عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أخرجه النسائي وأحمد.