الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة»، ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه، حديث حسن.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ
الحكم: مستحب
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة». أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه، وحسّنه ابن حجر العسقلاني والألباني وشعيب الأرناؤوط.
شبّه النبي ﷺ الجوع بـ«الضجيع» (أي الرفيق الملازم في النوم أو الاضطجاع)، لأن الجوع الشديد يلازم صاحبه ويشغل تفكيره حتى يمنعه الراحة والطمأنينة، فوصفه بأنه «بئس الضجيع» أي بئس الرفيق الملازم.
وشبّه الخيانة بـ«البطانة» (أي الشخص المقرَّب الذي يُستشار ويُؤتمن على الأسرار)، فمن كانت الخيانة سجيته وطبعه فهي أسوأ خصلة يحملها الإنسان في باطنه، فوصفها بأنها «بئست البطانة».
هذا الدعاء يجمع بين الاستعاذة من ضرر بدني (الجوع الشديد الذي قد يدفع للسؤال أو ارتكاب المحرمات) وضرر خُلقي (الخيانة التي تفسد الأمانة والثقة بين الناس)، وكلاهما من أعظم ما يُبتلى به الإنسان.
«اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة»، حديث حسن ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه.
لأن الجوع الشديد يلازم صاحبه ويشغل تفكيره ويمنعه الراحة، كملازمة الرفيق في الاضطجاع.
لأن الخيانة إذا كانت سجية في باطن الإنسان فهي أسوأ ما يحمله من صفات، كالبطانة السيئة المقرَّبة.
في أي وقت، للاستعاذة من الجوع الشديد ومن خُلق الخيانة.