الإجابة السريعة
جاء رجل يُدعى شكل بن حميد العبسي إلى النبي ﷺ فقال: علّمني تعوذًا أتعوذ به، فقال له: قل: «اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيّي»، حديث حسن.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي
الحكم: مستحب
ثبت عن شكل بن حميد العبسي رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، علّمني تعوذًا أتعوذ به. قال: «قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيّي». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد، وحسّنه الوادعي في الصحيح المسند وابن حجر العسقلاني.
يستعيذ هذا الدعاء من شر خمس جوارح وأعضاء رئيسية قد تكون سبباً في الإثم إن لم تُضبط: السمع (كسماع الحرام والغيبة)، والبصر (كالنظر المحرم)، واللسان (كالكذب والغيبة والبذاءة)، والقلب (كالحسد وسوء النية)، والمَنِيّ (أي شر الشهوة وما يترتب عليها من الزنا وغيره).
هذا الدعاء من أجمع أدعية حفظ الجوارح، لأن أكثر الذنوب تقع بسبب هذه الأعضاء الخمسة إذا لم تُضبط بتقوى الله ومراقبته.
يُستحب الإكثار من هذا الدعاء لطلب العصمة والحفظ من الوقوع في المعاصي التي تكون هذه الجوارح سبباً فيها.
«اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيّي»، حديث حسن ثبت عن شكل بن حميد العبسي رضي الله عنه.
شكل بن حميد العبسي رضي الله عنه، حين طلب من النبي ﷺ أن يعلّمه تعوذًا.
لأن أكثر الذنوب تقع بسببها إذا لم تُضبط بتقوى الله، كالسمع والبصر المحرمين، واللسان في الكذب والغيبة، والقلب في الحسد، والشهوة في الحرام.
في أي وقت، طلبًا للعصمة والحفظ من المعاصي التي تكون هذه الجوارح سبباً فيها.