الإجابة السريعة
الدعاء المشهور «اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم» مختلف في تقييمه بين المحدثين؛ فأكثر طرقه مرسلة أو ضعيفة، لكن صححه الألباني في صحيح الجامع عن طريق منسوب لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، فيصح الدعاء بمعناه مع مراعاة هذا الخلاف.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
الحكم: مستحب الدعاء بمعناه، مع اختلاف العلماء في درجة إسناده
الدعاء «اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم» مختلف في تقييمه بين المحدثين؛ فقد رُوي من طرق متعددة، أغلبها مرسلة (منقطعة السند عن الصحابي) أو فيها رواة ضعفاء أو مجهولون كما نص الذهبي وابن حجر، إلا أن الألباني صححه في صحيح الجامع من طريق منسوب لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
معنى الدعاء: الاستعاذة بالله من الشرك الظاهر الذي يعلمه الإنسان من نفسه (كعبادة غير الله صراحة)، ومن الشرك الخفي الذي قد لا يشعر به الإنسان (كالرياء اليسير أو التعلق القلبي بغير الله دون قصد شركي صريح)، فيستغفر الله عما لا يعلمه من ذلك.
هذا المعنى مؤيد بأصل صحيح ثابت، فقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر»، وفسّره بالرياء، مما يدل على أن الشرك الخفي حقيقة يخشاها المسلم ويستعيذ منها، وإن اختلف إسناد هذا الدعاء بعينه.
نظراً لاختلاف العلماء في ثبوت هذا اللفظ بعينه، يصح للمسلم الدعاء بمعناه (الاستعاذة من الشرك الظاهر والخفي) اقتداءً بأصل المعنى الثابت في تحذير النبي ﷺ من الشرك الأصغر (الرياء)، دون الجزم بنسبة هذا اللفظ تحديداً لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
«اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم»، مختلف في تقييم إسناده؛ صححه الألباني، وضعّفه آخرون.
لأن أكثر طرقه مرسلة أو فيها رواة ضعفاء أو مجهولون، إلا أن الألباني صححه من طريق منسوب لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
ما لا يشعر به الإنسان من تعلق قلبي بغير الله أو رياء يسير، دون قصد شركي صريح، وهو مما حذر منه النبي ﷺ بقوله إنه أخوف ما يخافه على أمته.
نعم، معناه صحيح ومؤيد بأصل ثابت في التحذير من الشرك الأصغر (الرياء)، فيصح الدعاء به مع مراعاة الخلاف في ثبوت لفظه بعينه.