الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ يتعوذ فيقول: «اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وأعوذ بك من فتنة القبر وعذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
الحكم: مستحب
ثبت عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يتعوذ فيقول: «اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وأعوذ بك من فتنة القبر وعذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال». أخرجه البخاري.
يجمع هذا الدعاء الاستعاذة من خمس فتن عظيمة: فتنة النار وعذابها، فتنة القبر وعذابه، فتنة الغنى (وهي الطغيان والغرور والإعراض عن الآخرة بسبب المال)، فتنة الفقر (وهي الحسد والسخط وارتكاب المحرمات طلباً للمال)، وفتنة المسيح الدجال (أعظم فتنة تواجه البشرية قبل قيام الساعة).
من دقيق هذا الدعاء أنه يجمع بين الاستعاذة من فتنتي الغنى والفقر معاً، لأن كليهما قد يكون سبباً لفتنة الإنسان في دينه، فالغنى قد يطغي، والفقر قد يدفع للحرام، فيسأل المسلم ربه العصمة من فتنة كلا الحالين.
هذا الدعاء من الأدعية الجامعة الثابتة، ويُستحب المداومة عليه في الأدعية اليومية، خاصة أدبار الصلوات، اقتداءً بفعل النبي ﷺ.
«اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وأعوذ بك من فتنة القبر وعذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري.
لأن كليهما قد يكون سبباً لفتنة الإنسان في دينه؛ الغنى قد يطغي، والفقر قد يدفع لارتكاب المحرمات.
من خمس فتن: فتنة النار وعذابها، فتنة القبر وعذابه، فتنة الغنى، فتنة الفقر، وفتنة المسيح الدجال.
يُستحب المداومة عليه في الأدعية اليومية، خاصة أدبار الصلوات.