الإجابة السريعة
الدعاء المتداول «اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري» رُوي عن رجل من الصحابة كان يدعو به في صلاته، لكن إسناده فيه ضعف؛ قال ابن باز عن إسناده: «فيه نظر»، ولم يُعرف حال بعض رواته عند ابن حجر والهيثمي.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي
الحكم: ضعيف، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
رُوي أن رجلًا من الصحابة رضي الله عنهم كان يُراقب النبي ﷺ وهو يصلي، فسمعه يقول في دعائه: «اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني». أخرجه الإمام أحمد، والنسائي في الكبرى، والطبراني، وأبو يعلى، وابن أبي شيبة.
إلا أن إسناد هذا الحديث فيه ضعف؛ فقد نص الشيخ ابن باز رحمه الله على أن في إسناده «نظرًا»، وذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني أن راويه (سواء كان الحديث مسندًا أو مرسلًا) مختلف في اسمه ولا يُعرف حاله، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد عن أحد رواته (عبيد بن القعقاع): «لم أعرفه».
مع ذلك، فمعنى هذا الدعاء صحيح ومقبول: طلب المغفرة، وسعة البيت والرزق، وهي مطالب مشروعة ثابتة بأدلة أخرى عامة، فلا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته إلى هذا الصحابي بعينه أو اعتقاد ثبوته سنة نبوية مؤكدة.
إسناده ضعيف؛ قال ابن باز: «فيه نظر»، ولم يُعرف حال راويه عند ابن حجر والهيثمي.
رجل من الصحابة رضي الله عنهم كان يسمع النبي ﷺ يدعو به في صلاته، لكن اسمه غير محدد بدقة.
نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه لأنه مطالب مشروعة (المغفرة وسعة الرزق)، دون الجزم بثبوته سنة نبوية مؤكدة.
«وبارك لي فيما رزقتني»، وردت في رواية عند الهيثمي في مجمع الزوائد.