الإجابة السريعة
طلبت أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها من النبي ﷺ أن يعلمها دعاء تدعو به لنفسها، فقال: قولي: «اللهم رب النبي محمد، اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتني»، قال الأرناؤوط: بعضه صحيح بشواهده.
اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنِي
الحكم: مستحب
روت أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يُكثر في دعائه أن يقول: «اللهم مقلّب القلوب، ثبّت قلبي على دينك» (وهو الحديث الثابت المنشور في صفحة مستقلة)، فسألته: يا رسول الله، ألا تعلّمني دعوة أدعو بها لنفسي؟ فقال: بلى، قولي: «اللهم رب النبي محمد، اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتني». أخرجه أحمد والترمذي مختصرًا، وقال الأرناؤوط: بعضه صحيح بشواهده.
يتضمن هذا الدعاء الشخصي الذي علّمه النبي ﷺ لأم سلمة رضي الله عنها ثلاثة مطالب: المغفرة للذنوب، وإذهاب غيظ القلب (الغضب والضيق الداخلي)، والوقاية من الفتن المضلة طوال الحياة.
هذا الدعاء مكمّل لدعاء «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» الذي طلبته أم سلمة أولاً، ثم طلبت دعاءً إضافيًا خاصًا بها فعلّمها النبي ﷺ هذا الدعاء الثاني.
يُستحب الدعاء بهذا اللفظ لجمعه بين طلب المغفرة وسلامة القلب من الغيظ والحسد، والوقاية من الفتن التي تُضل الإنسان عن الحق.
«اللهم رب النبي محمد، اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتني».
طلب أن يزيل الله ما في القلب من غضب وضيق وحقد، فيكون القلب سليمًا مطمئنًا.
الفتن التي تُضل الإنسان عن الحق وتصرفه عن الصراط المستقيم، والدعاء هنا وقاية منها طوال الحياة.
نعم، طلبته أم سلمة رضي الله عنها بعد أن سمعت النبي ﷺ يكثر من دعاء «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»، فسألته دعاءً إضافيًا خاصًا لنفسها.