الإجابة السريعة
لا يرد دعاء واحد محدد النص خاص بأيام التشريق (الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة)، لكن ثبت عن نبيشة الهذلي رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله»، صححه الألباني، وحققه الأرناؤوط بإسناد صحيح على شرط مسلم.
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ، وَشُرْبٍ، وَذِكْرِ اللَّهِ
الحكم: يُستحب الإكثار من ذكر الله فيها، ويحرم صيامها
ثبت عن نبيشة الخير الهذلي رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله». أخرجه الإمام أحمد والنسائي، وصححه الألباني، وحققه شعيب الأرناؤوط بإسناد صحيح على شرط مسلم.
أيام التشريق هي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، وهي الأيام التي تلي يوم عيد الأضحى مباشرة، وفيها يُتم الحجاج رمي الجمرات وينحرون هديهم.
سمّاها النبي ﷺ أيام أكل وشرب وذكر لله، فهي أيام فرح وسرور بنعمة الله بعد أداء الركن الأعظم في الحج، مع عدم الغفلة عن ذكر الله وسط هذا الفرح، فلا يخلو الأكل والشرب فيها من التسمية والذكر.
لهذا المعنى، حرّم الشرع صيام هذه الأيام الثلاثة على كل مسلم، حاجًا كان أو غير حاج، إلا لمن لم يجد الهدي من الحجاج المتمتعين فرُخّص له بصيامها. ولا يرد نص دعاء واحد يجب قوله فيها، بل المشروع الإكثار من التكبير المطلق والمقيد (دبر الصلوات) وذكر الله عمومًا مع الأكل والشرب.
الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، وهي الأيام التي تلي عيد الأضحى مباشرة.
لأن النبي ﷺ وصفها بذلك في حديث صحيح، فهي أيام فرح بنعمة الله بعد أداء الحج، مع عدم الغفلة عن ذكره سبحانه.
لا يجوز صيامها لعموم المسلمين، إلا لمن لم يجد الهدي من الحجاج المتمتعين، فيجوز له صيامها.
لا يرد نص دعاء واحد ملزم، لكن يُستحب الإكثار من التكبير المطلق والمقيد وذكر الله فيها.