الإجابة السريعة
لا يوجد دعاء واحد ثابت خاص بالروضة الشريفة؛ ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة»، فيُستحب اغتنام الصلاة والدعاء فيها بما شاء المسلم من خيري الدنيا والآخرة، مع الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ لقربها من قبره الشريف.
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
الحكم: مستحب
ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي»، وهذا الحديث في فضل هذه البقعة المباركة من المسجد النبوي، الواقعة بين قبر النبي ﷺ (بيته سابقاً) ومنبره.
لم يرد عن النبي ﷺ نص دعاء واحد محدد يجب قوله في هذه البقعة تحديداً؛ فالمشروع هو اغتنام فضلها بالإكثار من الصلاة والذكر والدعاء بما شاء المسلم من خيري الدنيا والآخرة، تماماً كما يُشرع في أي بقعة مباركة من المساجد.
يُستحب لمن وُفّق للصلاة في الروضة أن يحرص على أداء ركعتين فيها إن أمكن، وأن يُكثر من الدعاء لنفسه ولوالديه وللمسلمين، ومن الصلاة على النبي ﷺ لقرب هذه البقعة من قبره الشريف.
ينبغي التنبيه إلى أن آداب زيارة الروضة كآداب المسجد النبوي عموماً: خفض الصوت، وعدم المزاحمة المؤذية للآخرين، والحرص على أداء الصلاة في وقتها دون تأخير طلباً لدخول الروضة تحديداً.
لا، لم يرد نص دعاء محدد لهذه البقعة، والمشروع هو اغتنام فضلها بالصلاة والدعاء العام والإكثار من الصلاة على النبي ﷺ.
«ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة»، ثبت في صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
هي المساحة الواقعة بين بيت النبي ﷺ (موضع قبره الآن) ومنبره في المسجد النبوي الشريف.
أداء ركعتين إن أمكن، والإكثار من الدعاء والذكر والصلاة على النبي ﷺ، مع مراعاة آداب المسجد وعدم مزاحمة الآخرين.