الإجابة السريعة
الذكر الثابت عند الصعود على الصفا والمروة هو: التكبير ثلاثًا، ثم «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده»، يُكرر ثلاث مرات مع الدعاء بما شاء بينها، وذلك في كل مرة يقف فيها على الصفا أو المروة أثناء السعي. ثابت من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه الطويل في صفة حج النبي ﷺ في صحيح مسلم.
لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
الحكم: سنة
ثبت من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه الطويل في صفة حج النبي ﷺ (صحيح مسلم) أنه لما اقترب من الصفا أول مرة تلا قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ (البقرة: 158)، وقال: «أبدأ بما بدأ الله به»، ثم صعد على الصفا حتى رأى الكعبة، فاستقبل القبلة، وكبّر ثلاثًا، ثم قال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده»، ودعا بين ذلك بما شاء، وفعل هذا ثلاث مرات.
ثم نزل إلى المروة ماشيًا، حتى إذا انحدر في بطن الوادي (بين العلامتين الخضراوين) أسرع في مشيه (يُسنّ هذا الإسراع للرجال دون النساء)، حتى إذا صعد الجانب الآخر عاد إلى المشي العادي حتى أتى المروة، ففعل عليها كما فعل على الصفا من التكبير والتهليل والدعاء، لكن دون إعادة تلاوة آية ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ...﴾ التي تُقال عند أول اقتراب من الصفا فقط.
ويتكرر هذا الذكر في كل وقفة على الصفا والمروة طوال أشواط السعي السبعة. وهذا الذكر سنة مستحبة، فمن تركه صح سعيه، لكن يُستحب فعله اقتداءً بالنبي ﷺ.
للاطلاع على الأحكام العامة للسعي وأشواطه السبعة، راجع صفحة دعاء السعي.
استقبال القبلة والتكبير ثلاثًا، ثم قول «لا إله إلا الله وحده لا شريك له...» ثلاث مرات مع الدعاء بما شاء بينها.
نعم، يُكرر الذكر نفسه (التكبير والتهليل) على المروة، لكن دون تلاوة آية «إن الصفا والمروة من شعائر الله» التي تُقال عند أول اقتراب من الصفا فقط.
ثلاث مرات في كل وقفة على الصفا أو المروة، مع الدعاء بما شاء المسلم بين كل تكرار والآخر.
لا، هو سنة مستحبة، والسعي صحيح بدونه، لكن يُستحب فعله اقتداءً بالنبي ﷺ.