الإجابة السريعة
روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها؛ أن تقولوا: اللهم اجعلها مغنمًا، ولا تجعلها مغرمًا»، ضعّفه ابن عثيمين وغيره لضعف إسناده.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مَغْنَمًا، وَلَا تَجْعَلْهَا مَغْرَمًا
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها؛ أن تقولوا: اللهم اجعلها مغنمًا، ولا تجعلها مغرمًا». أخرجه ابن ماجه.
ضعّف الشيخ ابن عثيمين إسناد هذا الحديث في الشرح الممتع، وكذلك ضعّفه الرباعي في فتح الغفار.
معنى الدعاء: سؤال الله أن يجعل ما أُخرج من الزكاة مغنمًا (ربحًا وأجرًا يوم القيامة) لا مغرمًا (خسارة أو غرامة يُحسّها المزكي في الدنيا). فالمقصود استحضار النية الطيبة والاحتساب عند إخراج الزكاة، بدلاً من الشعور بأنها نقص في المال.
مع ضعف إسناد هذا اللفظ بعينه، فإن معناه صحيح ومتوافق مع الترغيب الثابت في إخراج الزكاة بطيب نفس واحتساب، فيجوز الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها.
إسناده ضعيف كما بيّن ابن عثيمين والرباعي، رغم شهرته عند إخراج الزكاة.
«مغنمًا» أي ربحًا وأجرًا عند الله يوم القيامة، و«مغرمًا» أي خسارة يشعر بها المزكي في الدنيا.
عند إخراج الزكاة أو أي صدقة واجبة، استحضارًا للنية الطيبة والاحتساب.
نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها.