الإجابة السريعة
دعاء التيسير الثابت عن النبي ﷺ: «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة على شرط مسلم.
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا
الحكم: مستحب
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يدعو: «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا». أخرجه ابن حبان في صحيحه، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة وقال: إسناده صحيح على شرط مسلم.
معنى الدعاء: لا يوجد شيء سهل بذاته إلا ما يسّره الله تعالى، فتيسير الأمور كلها بيد الله وحده، والله سبحانه قادر على أن يجعل أشد الأمور صعوبة (الحزن) سهلا ميسورا متى شاء ذلك.
هذا الدعاء من أبلغ الأدعية عند مواجهة الصعاب والمشاق، سواء كانت أمورا دنيوية (كصعوبة عمل أو دراسة) أو أمورا نفسية (كالحزن والهم)، فكلها داخلة في عموم قوله «الحزن» الذي وعد الله بتيسيره لمن دعاه صادقا.
يُستحب الإكثار من هذا الدعاء عند الشروع في أمر صعب، أو عند الشعور بالحزن والضيق، تعلقا بقدرة الله على التيسير وحده لا شريك له.
«اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه وصححه الألباني.
عند الشروع في أمر صعب، أو عند الشعور بالحزن والضيق، طلبا لتيسير الله تعالى.
صحيح، أخرجه ابن حبان في صحيحه، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة وقال إنه على شرط مسلم.
أن التيسير كله بيد الله وحده، فلا شيء سهل بذاته، والله قادر على تسهيل أصعب الأمور وأشدها متى شاء.