الإجابة السريعة
دعاء الرزق الثابت عن النبي ﷺ هو «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»، علّمه النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، أخرجه الترمذي وحسّنه. معناه سؤال الله أن يُغني العبد بالحلال عن الحرام، وبفضله عن الحاجة إلى الناس، ويصلح للدعاء به في طلب الرزق أو قضاء الدَّين أو أي حاجة.
اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ
الحكم: مستحب
ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن مكاتَبًا (عبدًا اشترى حريته بمال يسدده على أقساط) جاءه فقال: إني قد عجزت عن سداد كتابتي فأعنّي. فقال له علي: ألا أعلّمك كلمات علّمنيهن رسول الله ﷺ، لو كان عليك مثل جبل صِير (اسم جبل) دَينًا لأدّاه الله عنك؟ قل: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك».
معنى هذا الدعاء: سؤال الله تعالى أن يجعل ما أحلّه كافيًا للعبد عن الوقوع فيما حرّمه طلبًا للرزق، وأن يُغنيه بفضله عن الحاجة إلى مسألة الناس. وقد ورد في سياق قضاء الدَّين خاصة، لكن معناه عام يشمل كل طلب للرزق والاستغناء.
وهذا الدعاء من أجمع الأدعية في باب الرزق، إذ يجمع بين طلب الكفاية الحلال ونفي الحاجة إلى المخلوقين، وهو أصل عظيم في التوكل على الله في باب المعاش.
معناه سؤال الله أن يُغني العبد بما أحلّه عن الوقوع فيما حرّمه طلبًا للرزق، وأن يُغنيه بفضله عن الحاجة إلى الناس.
علّمه لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعلّمه علي بدوره لمكاتَب جاءه يطلب العون على سداد كتابته.
ورد في سياق قضاء الدَّين، لكن معناه عام في طلب الرزق الحلال والاستغناء بفضل الله عن خلقه، فيصح الدعاء به في كل حاجة.
حسن غريب، أخرجه الترمذي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.