الإجابة السريعة
من أذكار الصباح الثابتة: «أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ﷺ، وملة أبينا إبراهيم، حنيفًا مسلمًا، وما كان من المشركين»، ثبت عن عبدالرحمن بن أبزى رضي الله عنه، وصححه الألباني.
أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ، حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
الحكم: مستحب
ثبت عن عبدالرحمن بن أبزى رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا أصبح قال: «أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ﷺ، وملة أبينا إبراهيم، حنيفًا مسلمًا، وما كان من المشركين». أخرجه أحمد والنسائي في السنن الكبرى، وصححه الألباني في شرح الطحاوية.
يجمع هذا الذكر إقرارًا شاملاً بأصول الدين: الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها (وهي الإسلام)، وكلمة الإخلاص (شهادة أن لا إله إلا الله)، ودين محمد ﷺ خاتم الأنبياء، وملة إبراهيم عليه السلام (أبي الأنبياء) الذي وُصف بالحنيفية (الميل عن الشرك إلى التوحيد الخالص)، مع البراءة الصريحة من الشرك وأهله.
هذا الذكر يُعد تجديدًا يوميًا للعهد مع الله على الثبات على التوحيد والإسلام، مقتفيًا أثر إبراهيم عليه السلام الذي امتدحه الله في القرآن بقوله: «إن إبراهيم كان أمة قانتًا لله حنيفًا ولم يك من المشركين».
وردت زيادة عن قوله ذلك أيضًا في المساء، لكن نص الألباني على أن هذه الزيادة («وإذا أمسى») شاذة لا تصح، والثابت أنه ذكر صباحي.
«أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ﷺ، وملة أبينا إبراهيم، حنيفًا مسلمًا، وما كان من المشركين»، ثبت عن عبدالرحمن بن أبزى رضي الله عنه.
في الصباح، والزيادة الواردة بقوله أيضًا في المساء حكم عليها الألباني بأنها شاذة لا تصح.
المائل عن الشرك إلى التوحيد الخالص، وهي صفة إبراهيم عليه السلام التي وصفه الله بها في القرآن.
تجديد يومي للعهد مع الله على الثبات على التوحيد والإسلام والبراءة من الشرك.