PrayerFly

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه في الصلاة

الإجابة السريعة

ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً دخل الصف وقد أسرع حتى انقطع نفسه فقال: «الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه»، فلما سلّم النبي ﷺ سأل: «من المتكلم بها؟» فقال: «لقد رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يرفعها»، حديث صحيح، أخرجه مسلم.

نص الدعاء

الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ

درجة الصحة

صحيحالراوي: أنس بن مالك رضي الله عنهالمصدر: صحيح مسلم، رقم 600التخريج الكامل ←

متى وكم مرة تُقال

  • قالها رجل أثناء دخوله الصلاة وقد انقطع نفسه من الإسراع، ويُستحب قولها في أي وقت للحمد

الحكم والسياق

الحكم: مستحب

ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً جاء ودخل الصف وقد حفزه النفَس (انقطع نفَسه من شدة الإسراع)، فقال: «الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه»، فلما فرغ النبي ﷺ من صلاته سأل: «أيكم المتكلم بالكلمات؟» فسكت القوم، فأعاد السؤال وقال: «إنه لم يقل بأسًا»، فقال الرجل: جئت وقد حفزني النفَس فقلتها. فقال النبي ﷺ: «لقد رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يرفعها». أخرجه مسلم وأبو داود.

هذه الكلمة القصيرة الخالصة في الحمد نطق بها الرجل تلقائيًا دون تخطيط أو حفظ مسبق، ومع ذلك تسابق اثنا عشر ملكًا لرفعها وكتابتها، مما يدل على عِظم أجر الحمد الصادق ولو صدر عفويًا في لحظة انشغال بالنفَس.

هذا الحديث دليل على فضل الإكثار من حمد الله في كل حال، وأن الكلمة الطيبة القصيرة قد تحمل أجرًا عظيمًا لا يعلمه إلا الله، وأن النبي ﷺ كان حريصًا على معرفة قائل كل خير ليطمئنه ويبشره.

يُستحب للمسلم أن يكثر من هذه الكلمة الجامعة في الحمد، سواء في الصلاة (كما فعل هذا الصحابي) أو في أي وقت آخر.

الأسئلة الشائعة

ما قصة «الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه»؟

رجل دخل الصلاة متأخرًا وقد انقطع نفَسه من الإسراع فقالها، فسأل النبي ﷺ عن قائلها وأخبر أن اثني عشر ملكًا تسابقوا لرفعها وكتابتها، ثبت في صحيح مسلم عن أنس بن مالك.

لماذا سأل النبي ﷺ عن قائل هذه الكلمة؟

ليطمئن الصحابة أنها لم تكن كلامًا يُبطل الصلاة، وليبشر قائلها بما رآه من تسابق الملائكة لرفعها.

هل هذا الدعاء نفسه المستخدم بعد الطعام؟

لا، هذا نص مستقل قصير قيل في الصلاة، بينما الدعاء بعد رفع المائدة له تتمة إضافية مختلفة («غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا»)، وهو حديث آخر عن أبي أمامة الباهلي.

ما الدرس المستفاد من هذا الحديث؟

فضل الإكثار من حمد الله في كل حال، ولو كانت الكلمة قصيرة وعفوية، فقد يكون أجرها عظيمًا عند الله.

المصادر

  1. صحيح مسلم، رقم 600 — الراوي: أنس بن مالك رضي الله عنهdorar.net
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة