الإجابة السريعة
لا يوجد دعاء واحد محدد ثابت لهذا الوقت؛ ثبت في سنن الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة»، وهو حديث حسن صحيح. فيُستحب الإكثار من الدعاء بما شاء المسلم من خيري الدنيا والآخرة في هذا الوقت.
رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
الحكم: مستحب
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة». أخرجه أبو داود والترمذي، وحكم عليه الترمذي بأنه حسن صحيح.
لم يرد عن النبي ﷺ نص دعاء واحد محدد يجب قوله في هذا الوقت تحديداً؛ فالمشروع هو اغتنام هذه اللحظات الفاصلة بين الأذان والإقامة بالدعاء بما شاء المسلم من حاجات الدنيا والآخرة، فهي من أرجى أوقات إجابة الدعاء.
من الأدعية الجامعة الجميلة التي يصح الدعاء بها في هذا الوقت: «رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين» (سورة المؤمنون: 118)، وهو دعاء قرآني قصير جامع يسهل ترديده في هذه اللحظات القصيرة.
من السنة أيضاً في هذا الوقت الاشتغال بإجابة المؤذن أولاً، ثم الدعاء بعد الفراغ من إجابته بدعاء «اللهم رب هذه الدعوة التامة...»، ثم الإكثار من الدعاء العام حتى تُقام الصلاة.
لا، لم يرد نص دعاء محدد لهذا الوقت، لكن ثبت أنه وقت إجابة، فيُستحب الإكثار من الدعاء بما شاء المسلم.
حديث «الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة»، حسّنه وصححه الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
الأولى الاشتغال بإجابة المؤذن أولاً (ترديد ألفاظ الأذان)، ثم الدعاء بعد ذلك حتى تُقام الصلاة.
«رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين»، دعاء قرآني قصير في سورة المؤمنون، يسهل ترديده في هذه اللحظات.