الإجابة السريعة
ثبت عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»، حديث صحيح، متفق عليه.
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ
الحكم: مستحب
ثبت عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». متفق عليه، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.
يتضمن هذا الدعاء إقرارًا عظيمًا بأن العطاء والمنع بيد الله وحده؛ فلا أحد يستطيع منع ما أراد الله إعطاءه، ولا أحد يستطيع إعطاء ما أراد الله منعه، مهما بلغت قوته أو حيلته.
أما «لا ينفع ذا الجد منك الجد» فمعناه: لا ينفع صاحب الحظ والغنى والجاه (الجد بمعنى الحظ) عند الله حظه أو غناه، وإنما ينفعه العمل الصالح، فالله لا يُنال رضاه بالجاه الدنيوي بل بالطاعة والعمل.
في رواية أخرى صحيحة عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه إضافة: «من يُرد الله به خيرًا يُفقّهه في الدين»، وهو حديث مشهور مستقل في فضل التفقه في الدين.
يُستحب المداومة على هذا الدعاء بعد كل صلاة مفروضة عقب التهليل، لثبوته وعظم معناه في تقرير التوحيد والتوكل على الله.
«اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»، ثبت متفق عليه عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، يُقال بعد التهليل في دبر كل صلاة.
لا ينفع صاحب الحظ والغنى والجاه عند الله حظه أو غناه، وإنما ينفعه العمل الصالح والطاعة.
في دبر كل صلاة مفروضة، بعد قول «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير».
«من يُرد الله به خيرًا يُفقّهه في الدين»، ثابتة عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه.