الإجابة السريعة
دعاء الاستفتاح الأشهر هو «سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك»، الثابت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في صحيح النسائي. وثبتت أيضًا صيغة أخرى صحيحة «اللهم باعد بيني وبين خطاياي...» عن أبي هريرة رضي الله عنه، ويجوز الدعاء بأي منهما بعد تكبيرة الإحرام وقبل الفاتحة، وهو سنة وليس واجبًا.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
الحكم: سنة
دعاء الاستفتاح يُقال بعد تكبيرة الإحرام مباشرة وقبل قراءة الفاتحة، في السكتة التي كان النبي ﷺ يسكتها قبل القراءة.
من أشهر صيغه وأكثرها تداولًا بين المصلين: «سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك»، وهي ثابتة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في سنن النسائي (رقم 899)، وصححها الألباني، ووردت أيضًا عند أبي داود والترمذي بألفاظ متقاربة.
وثبتت صيغة أخرى صحيحة أيضًا: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب...»، رواها أبو هريرة رضي الله عنه وأخرجها النسائي كذلك (رقم 60) — إذ سأله أبو هريرة رضي الله عنه عن سكوت النبي ﷺ بين التكبير والقراءة، فأخبره أنه يقول فيه هذا الدعاء.
كلتا الصيغتين ثابتتان وصحيحتان، ويجوز الاقتصار على إحداهما أو الجمع بينهما أو التنويع بين الحين والآخر بحسب السنة.
أما الصيغة الشائعة على الألسنة بزيادة واو قبل «تبارك» («وتبارك اسمك») فتُروى من طريق عائشة رضي الله عنها عند أبي داود والترمذي وابن ماجه، لكن بإسناد ضعيف من جميع طرقها؛ فالأولى الاعتماد على اللفظ الثابت عن أبي سعيد الخدري بدلًا منها، مع عدم الحرج في اللفظ الشائع لثبوت معناه من الطرق الصحيحة الأخرى.
صيغة أخرى ثابتة (رواها أبو هريرة رضي الله عنه، صحيح النسائي)
اللَّهمَّ باعِدْ بيني وبين خَطايايَ، كما باعَدتَ بين المَشرِقِ والمَغرِبِ، اللَّهمَّ نَقِّني من خَطايايَ، كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيَضُ من الدَّنَسِ، اللَّهمَّ اغسِلْني من خَطايايَ بالثَّلجِ والماءِ والبَرَدِ
يُقال بعد تكبيرة الإحرام مباشرة وقبل قراءة الفاتحة، في بداية كل صلاة.
نعم، وردت صيغتان صحيحتان مشهورتان: «سبحانك اللهم وبحمدك...» عن أبي سعيد الخدري، و«اللهم باعد بيني وبين خطاياي...» عن أبي هريرة رضي الله عنهما، ويجوز الدعاء بأي منهما.
لا، هو سنة وليس واجبًا، وتصح الصلاة بدونه.
يُقال مرة واحدة في أول الصلاة فقط، بعد تكبيرة الإحرام مباشرة.
لأنه لاحظ سكوت النبي ﷺ بين تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة، فسأله عمّا يقوله في هذا السكوت، فأخبره بصيغة (اللهم باعد بيني وبين خطاياي...).
اللفظ الثابت عن أبي سعيد الخدري في صحيح النسائي بدون واو قبل «تبارك»، أما الصيغة الشائعة بزيادة الواو فتُروى عن عائشة رضي الله عنها بإسناد ضعيف، ومعناهما واحد، ولا حرج في أيهما.