الإجابة السريعة
دعاء سجدة التلاوة الثابت عن النبي ﷺ: «سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها بإسناد حسن (الأرناؤوط).
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ
الحكم: مستحب
ثبت عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يقول في سجود القرآن (أي سجدة التلاوة): «سجد وجهي للذي خلقه وصوّره، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته». حسّن إسناده شعيب الأرناؤوط في تخريج زاد المعاد.
وردت روايات أخرى بألفاظ قريبة لهذا الدعاء عن عائشة رضي الله عنها، فيها اختلاف يسير حول اتصال الإسناد، لكن أصل الدعاء ثابت بمجموع طرقه.
معنى الدعاء: إقرار العبد بأن سجوده وخضوعه إنما هو لله الذي خلق وجهه وصوّره على أحسن هيئة، وشق له سمعه وبصره بقدرته وحوله، فهو اعتراف بكمال الخلق والنعمة يقترن بالسجود اعترافًا بالعبودية.
يُستحب قول هذا الدعاء في سجدة التلاوة زيادة على التسبيح المعتاد في السجود («سبحان ربي الأعلى»)، إذ هي سجدة خاصة تُشرع عند المرور بآية سجدة أثناء القراءة أو الاستماع للقرآن.
«سجد وجهي للذي خلقه وصوّره، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها بإسناد حسن.
عند قراءة أو سماع آية من آيات السجدة في القرآن الكريم، وعددها خمس عشرة آية عند جمهور العلماء.
نعم يجوز، لكن يُستحب قول هذا الدعاء الخاص المأثور زيادة على التسبيح المعتاد.
عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، بإسناد حسّنه شعيب الأرناؤوط.