الإجابة السريعة
من أدعية السجود الثابتة في صلاة النبي ﷺ: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين»، ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صحيح مسلم، إلى جانب تسبيح «سبحان ربي الأعلى».
اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
الحكم: مستحب
ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ضمن وصفه لصلاة النبي ﷺ الكاملة أنه كان يقول في سجوده: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين». أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي.
المشروع في السجود أولاً هو تسبيح «سبحان ربي الأعلى» ثلاثاً على الأقل، وهو الركن المتفق عليه، ثم يجوز إضافة أدعية أخرى ثابتة بعده، ومنها هذا الدعاء الجامع.
معنى الدعاء: إعلان الخضوع الكامل لله بالسجود والإيمان والإسلام، ثم الاعتراف بأن الله هو خالق الإنسان ومصوّره، الذي شقّ له سمعه وبصره، فتبارك وتعالى في إحسانه للخلق.
من السنة أيضاً الإكثار من الدعاء في السجود عموماً، لحديث «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» الثابت في صحيح مسلم، فالسجود من أرجى مواطن إجابة الدعاء في الصلاة.
التسبيح الأساسي الواجب في كل سجدة
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
«اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره...»، ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صحيح مسلم.
لا، الواجب هو تسبيح «سبحان ربي الأعلى»، وهذا الدعاء زيادة مستحبة يمكن إضافتها بعده.
نعم، ثبت في صحيح مسلم أن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فيُستحب الإكثار من الدعاء بأي حاجة في السجود.
لا، دعاء سجود التلاوة له لفظ آخر ثابت عن عائشة رضي الله عنها، وهذا الدعاء خاص بسجود الصلاة المفروضة والنافلة.