الإجابة السريعة
لا يوجد دعاء واحد محدد النص يُقال عند الكسوف أو الخسوف، لكن ثبت عن النبي ﷺ أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، وأن الواجب عند رؤية ذلك هو الصلاة (صلاة الكسوف) حتى ينجلي، ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه في صحيح مسلم.
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ
الحكم: سنة مؤكدة (صلاة الكسوف)
لا يرد عن النبي ﷺ نص دعاء واحد محدد خاص بالكسوف أو الخسوف، وإنما ثبت الأمر بالصلاة عند حدوثه. ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إن الشمس والقمر إذا خسفا، أو أحدهما، فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتى ينجلي خسوف أيهما خسف». أخرجه مسلم.
كما ثبت عن عائشة رضي الله عنها بإسناد صحيح على شرط الشيخين (الحاكم) أن النبي ﷺ قال بعد خسوف الشمس في عهده: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموها فتصدقوا، وصلوا، وكبروا، وادعوا الله». وهذا يبطل ما كان عليه أهل الجاهلية من اعتقاد أن الكسوف يقع لموت عظيم من عظماء الأرض.
فالمشروع عند رؤية الكسوف أو الخسوف أربعة أمور: الصلاة، والتكبير، والدعاء، والصدقة، حتى ينكشف ما بالناس، كما ثبت مجملاً في الصحيحين والسنن.
صفة صلاة الكسوف تختلف عن سائر الصلوات، فهي ركعتان في كل ركعة قيامان وركوعان، كما ثبتت تفصيلاً في صحيح البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها.
فالمشروع عند رؤية الكسوف أو الخسوف: المبادرة إلى الصلاة، والدعاء بما شاء المسلم من خيري الدنيا والآخرة، دون التقيد بنص دعاء معين، مع تذكر أن هذه الآيات الكونية إنما يُخوّف الله بها عباده ليعتبروا ويرجعوا إليه.
لا، لا يوجد نص دعاء واحد ثابت، وإنما الثابت هو الأمر بالصلاة (صلاة الكسوف) والدعاء بما شاء المسلم حتى ينجلي.
كانوا يعتقدون أن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء الأرض، فأبطل النبي ﷺ هذا الاعتقاد وبيّن أنهما آيتان من آيات الله لا علاقة لهما بموت أحد أو حياته.
التكبير، والدعاء، والصدقة، حتى ينجلي الكسوف، كما ثبت عن عائشة رضي الله عنها بإسناد صحيح على شرط الشيخين.
ركعتان، في كل ركعة قيامان وركوعان، كما ثبت تفصيلها في صحيح البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها.
تستمر الصلاة والدعاء حتى ينجلي الكسوف أو الخسوف تمامًا، كما أمر النبي ﷺ.