الإجابة السريعة
أوصى النبي ﷺ معاذ بن جبل ألا يدع دبر كل صلاة أن يقول: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»، ثبت بإسناد صحيح، أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد.
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
الحكم: مستحب مؤكد
ثبت عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي ﷺ أخذ بيده وقال: «يا معاذ، والله إني لأحبك»، فقال: «أوصيك يا معاذ، لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك». أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد بإسناد صحيح.
هذا الدعاء الجامع القصير يطلب من الله العون على ثلاثة أمور عظيمة يقوم عليها كمال العبودية: «الذكر» أي استحضار القلب لله في كل حال، «الشكر» أي الاعتراف بنعم الله واستعمالها في طاعته، «وحسن العبادة» أي أداؤها على الوجه الأكمل الموافق للسنة.
خصّ النبي ﷺ معاذ بن جبل بهذه الوصية لمحبته له، وأمره أن يحرص عليها بعد كل صلاة مكتوبة، مما يدل على عِظم شأن هذا الدعاء وأنه من أجمع الأدعية التي ينبغي المداومة عليها.
قال ابن حجر العسقلاني: «ثابت»، وصححه الألباني وابن باز والأرناؤوط والنووي في رياض الصالحين والأذكار، فهو دعاء ثابت الإسناد مستحب المداومة عليه دبر كل صلاة.
«اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»، وصى به النبي ﷺ معاذ بن جبل رضي الله عنه أن يقوله دبر كل صلاة، بإسناد صحيح.
دبر كل صلاة مكتوبة، كما أوصى النبي ﷺ معاذ بن جبل.
لأنه ﷺ كان يحبه، فأخذ بيده وأخبره بذلك ثم أوصاه بهذا الدعاء الجامع دبر كل صلاة.
الذكر، والشكر، وحسن العبادة، وهي أصول كمال العبودية لله تعالى.