الإجابة السريعة
من دعاء النبي ﷺ الجامع: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك...»، ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، وحسّنه الألباني.
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ
الحكم: مستحب
ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك...» وهو دعاء طويل يتضمن سؤال اليقين والصبر وحسن الخاتمة. أخرجه الترمذي والنسائي في السنن الكبرى، وحسّنه الألباني.
معنى بداية الدعاء: «اقسم لنا من خشيتك» أي اجعل لنا نصيباً من خوفك ومهابتك في القلب، «ما تحول به بيننا وبين معاصيك» أي خشية تمنعنا فعلياً من الوقوع في الذنوب، لا خشية مجردة بلا أثر عملي، «ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك» أي طاعة حقيقية توصلنا إلى الجنة، لا مجرد طاعة شكلية.
يتميز هذا الدعاء بربطه بين الخشية والعمل: فالخشية المطلوبة هي التي تُترجم إلى ترك المعصية، والطاعة المطلوبة هي التي تُبلغ الجنة فعلاً، وليس مجرد شعور داخلي أو عبادة بلا أثر.
هذا الدعاء من الأدعية الجامعة النافعة لتزكية النفس وتقوية الصلة بالله، ويُستحب الدعاء به في أي وقت، خاصة لمن يخشى ضعف إيمانه أو غلبة الشهوات على قلبه.
«اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك»، ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما، وحسّنه الألباني.
أي اطلب خشية حقيقية فعّالة تمنع فعلياً من الوقوع في المعاصي، لا مجرد خوف شعوري بلا أثر عملي.
لأن كلاهما مطلوب بأثره العملي: خشية تمنع من المعصية، وطاعة توصل فعلاً إلى الجنة، لا مجرد شعور أو عبادة شكلية.
في أي وقت، خاصة لمن يخشى ضعف إيمانه أو يريد تقوية صلته بالله وتزكية نفسه.