الإجابة السريعة
علّم النبي ﷺ أبا بكر الصديق رضي الله عنه أن يقول: «اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه»، وأمره أن يقولها إذا أصبح وإذا أمسى وإذا أخذ مضجعه، وذلك سهل بن سعد رضي الله عنه في صحيح.
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ
الحكم: مستحب
ثبت أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا رسول الله، مُرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت، فقال ﷺ: «قل: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشِركه، وأن أقترف على نفسي سوءاً أو أجرّه إلى مسلم». قال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك. أخرجه أبو داود والترمذي وأحمد.
معنى الدعاء: «فاطر السماوات والأرض» أي خالقهما ومبدعهما على غير مثال سابق، «عالم الغيب والشهادة» أي المحيط علمه بكل ما غاب عن الحواس وما ظهر لها، «رب كل شيء ومليكه» أي المتصرف المالك لكل شيء دون منازع.
يتضمن الدعاء بعد ذلك الشهادة بتوحيد الله، ثم الاستعاذة من شر النفس (وهي أخطر الأعداء لأنها داخل الإنسان) ومن شر الشيطان وإشراكه (أي دعوته للإنسان إلى الشرك أو المعاصي)، ثم الاستعاذة من أن يقترف الإنسان على نفسه سوءاً أو يتسبب في إيقاع مسلم آخر في سوء.
هذا الدعاء من الأدعية الجامعة النبوية الثابتة، ويُستحب المحافظة عليه في الأوقات الثلاثة التي حددها النبي ﷺ لأبي بكر: الصباح والمساء وعند النوم.
علّمه لأبي بكر الصديق رضي الله عنه حين طلب منه كلمات يقولها صباحاً ومساءً.
إذا أصبح المسلم، وإذا أمسى، وإذا أخذ مضجعه للنوم، كما حدد النبي ﷺ.
النفس من أخطر مصادر الشر لأنها داخل الإنسان نفسه، فيستعيذ العبد بالله من هوى نفسه وميلها للسوء.
أي دعوة الشيطان للإنسان إلى الشرك بالله أو ما دونه من المعاصي، فيستعيذ العبد من الاستجابة لهذه الدعوة.