الإجابة السريعة
روي أن النبي ﷺ دخل على رجل يشتكي فقال له: قل «اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك، أو صبرًا على بليتك، أو خروجًا من الدنيا إلى رحمتك، فإنك ستُعطى إحداهن»، ضعّفه العراقي والألباني في ضعيف الجامع والسلسلة الضعيفة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ، أَوْ صَبْرًا عَلَى بَلِيَّتِكَ، أَوْ خُرُوجًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي أن النبي ﷺ دخل على رجل يشتكي (مريض) فقال له: «قل: اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك، أو صبرًا على بليتك، أو خروجًا من الدنيا إلى رحمتك، فإنك ستُعطى إحداهن». وروي أيضًا عن عائشة رضي الله عنها بلفظ أن جبريل عليه السلام أتى النبي ﷺ وقال: إن الله يأمرك أن تدعو بهؤلاء الكلمات، فإني معطيك إحداهن.
ضعّف الحافظ العراقي إسناد هذا الحديث في تخريج الإحياء، وكذلك ضعّفه الألباني في ضعيف الجامع والسلسلة الضعيفة.
معنى الدعاء: تخيير المريض بين ثلاثة أمور كلها خير له: تعجيل الشفاء والعافية، أو الصبر الجميل على المرض مع احتساب أجره، أو الخروج من الدنيا إلى رحمة الله (الموت على خير)، وقد وعد الحديث بأن الله سيعطيه إحدى هذه الثلاث لا محالة.
يجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون نسبته جزمًا للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها، لضعف إسناده كما بيّن أهل الحديث، ولا حرج في الدعاء بهذا المعنى فهو موافق لأصول الشريعة في الصبر على البلاء والرضا بقضاء الله.
إسناده ضعيف كما بيّن العراقي والألباني في ضعيف الجامع والسلسلة الضعيفة.
تخيير المريض بين ثلاثة أمور كلها خير: تعجيل الشفاء، أو الصبر الجميل على المرض، أو الخروج من الدنيا إلى رحمة الله.
نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ، فمعناه موافق لأصول الشريعة في الصبر على البلاء.
يقوله المريض عن نفسه عند الشكوى من مرضه.