الإجابة السريعة
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، وسيء الأسقام»، حديث صحيح، أخرجه أبو داود والنسائي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَسَيِّئِ الْأَسْقَامِ
الحكم: مستحب
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، وسيء الأسقام». أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد، وصححه النووي في رياض الصالحين والأذكار، وصححه الألباني.
يجمع هذا الدعاء الاستعاذة من أربعة أنواع من الابتلاءات الصحية الشديدة: البرص (مرض جلدي يُغيّر لون الجلد)، والجنون (فقدان العقل)، والجذام (مرض معدٍ يُشوّه الجسد)، وسيء الأسقام (وهو عام يشمل كل مرض مزمن أو مخيف لم يُذكر بالاسم).
هذه الأمراض الأربعة كانت من أكثر ما يُخشى منه الناس قديمًا لشدة أثرها على الجسد والعقل والمكانة الاجتماعية، فجاء هذا الدعاء جامعًا للاستعاذة منها جميعًا.
يُستحب المداومة على هذا الدعاء طلبًا للعافية والوقاية من الأمراض الشديدة، مع الأخذ بالأسباب الطبية المشروعة إلى جانب الدعاء.
«اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، وسيء الأسقام»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه، صححه النووي والألباني.
كل مرض مزمن أو شديد أو مخيف لم يُذكر بالاسم، فهو عام يشمل ما لم يُنص عليه من الأمراض الأربعة الأولى.
لأنها كانت من أشد ما يُخشى منه الناس لأثرها الشديد على الجسد والعقل، فجمع الدعاء الاستعاذة منها.
في أي وقت، طلبًا للعافية والوقاية، إلى جانب الأخذ بالأسباب الطبية المشروعة.