الإجابة السريعة
ثبت عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان شيئًا منه، أو كانت به قرحة أو جرح، وضع إصبعه في التراب ثم رفعها وقال: «بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يُشفى به سقيمنا، بإذن ربنا»، حديث صحيح، متفق عليه.
بِاسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا
الحكم: مستحب
ثبت عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان شيئًا منه، أو كانت به قرحة أو جرح، يضع سبّابته في الأرض ثم يرفعها ويقول: «بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يُشفى به سقيمنا، بإذن ربنا». متفق عليه.
هذه الرقية النبوية تجمع بين وضع شيء من تراب الأرض الممزوج بريق الراقي على موضع الألم أو الجرح، مع النطق بهذه الكلمات، وهي رقية عملية ولفظية معًا، ثبتت عن النبي ﷺ في التعامل مع الجروح والقروح والأمراض عمومًا.
معنى الرقية: طلب الشفاء بإذن الله من خلال هذه الوسيلة المتواضعة (تراب الأرض وريق الراقي)، مع التسليم الكامل بأن الشفاء الحقيقي بإذن الله وحده لا بذات التراب أو الريق.
يُستحب لمن أراد رقية مريض أو صاحب جرح أن يستخدم هذه الرقية النبوية، بوضع أثر يسير من تراب ممزوج بريقه على موضع الألم مع قول هذه الكلمات، اقتداءً بفعل النبي ﷺ.
«بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يُشفى به سقيمنا، بإذن ربنا»، ثبت متفق عليه عن عائشة رضي الله عنها، تُقال مع وضع أثر تراب ممزوج بالريق على موضع الألم.
كان يضع سبّابته في التراب ثم يرفعها ويضعها على موضع الجرح أو الألم، مع قول الكلمات الثابتة.
عند وجود جرح أو قرحة أو ألم في الجسد، لطلب الشفاء بإذن الله.
لا، الشفاء الحقيقي بإذن الله وحده كما ورد في نص الرقية نفسها «بإذن ربنا»، والتراب والريق مجرد وسيلة ظاهرة.