الإجابة السريعة
دعاء ذبح الأضحية هو «بسم الله، والله أكبر، اللهم هذا منك ولك»، ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه في سنن أبي داود، صححه الألباني. يُقال عند الذبح، ويجوز إضافة «اللهم تقبل مني» بعده.
بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَلَكَ
الحكم: سنة
ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي ﷺ ذبح يوم العيد كبشين، فلما وجّههما للذبح قال: «بسم الله، والله أكبر، اللهم هذا منك ولك». أخرجه أبو داود وابن ماجه، وصححه الألباني.
معنى الدعاء: التسمية باسم الله والتكبير إقراراً بعظمته عند إزهاق الروح، ثم الاعتراف بأن هذه الأضحية نعمة من الله (منك) تُقدَّم قرباناً وطاعة له وحده (ولك)، لا رياءً ولا لغيره.
ثبت في رواية أخرى أطول أن النبي ﷺ أضاف عند الذبح دعاء الاستفتاح كاملاً «وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض...»، ثم قال «اللهم منك ولك، عن محمد وأمته»، وهذه الرواية فيها كلام في إسنادها (تدليس ابن إسحاق) وإن كان معظم رواتها ثقات.
يجوز أيضاً إضافة «اللهم تقبل مني» أو «تقبل من فلان» (باسم من تُذبح عنه الأضحية) بعد هذا الدعاء، وهو من المعنى المتفق عليه عند أهل العلم وإن لم يرد بلفظ واحد محدد.
الصيغة الأطول (فيها كلام في الإسناد)
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ
«بسم الله، والله أكبر، اللهم هذا منك ولك»، ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه في سنن أبي داود، صححه الألباني.
نعم، يجوز إضافتها أو ذكر اسم من تُذبح عنه الأضحية، وهو متفق مع معنى القربة وإن لم يرد بلفظ واحد محدد.
عند توجيه الذبيحة للذبح مباشرة، قبل إمرار السكين.
نعم، التسمية عند الذبح واجبة عند جمهور العلماء، وهي من آداب الذبح الشرعي الأساسية.