الإجابة السريعة
لا يرد عن النبي ﷺ نص دعاء خاص بليلة الإسراء والمعراج بسند صحيح. أما تاريخ هذه الليلة، فقد اختلف العلماء فيه؛ ونص الشيخ ابن باز رحمه الله على أن الأحاديث الواردة في تعيينها (ومنها القول بأنها السابع والعشرون من رجب) غير ثابتة الإسناد.
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
الحكم: لا يرد نص دعاء خاص بهذه الليلة؛ يجوز الدعاء بما تيسر من الأدعية الثابتة في أي وقت
معجزة الإسراء والمعراج ثابتة قطعًا في القرآن الكريم (سورة الإسراء: 1) وفي أحاديث صحيحة كثيرة، وهي من أعظم آيات الله لنبيه ﷺ. أما تحديد تاريخها بيوم أو شهر معين فمسألة اجتهادية اختلف فيها العلماء قديمًا وحديثًا، دون رواية قوية الإسناد تحسمها.
من الأقوال المتداولة أنها ليلة السابع والعشرين من رجب؛ وقد نص الشيخ ابن باز رحمه الله في مجموع فتاواه على أن الروايات الواردة في تعيين هذا التاريخ غير ثابتة الإسناد. هذا لا ينفي المعجزة نفسها، بل يعني أن تاريخها بالتحديد لم يرد فيه نص قوي يمكن الجزم به.
كما لم يرد عن النبي ﷺ أنه خصّ ليلة بعينها (أيًا كان تاريخها) بدعاء أو صلاة أو صيام مخصوص لأجل هذه الذكرى.
بناءً على ذلك، لا يرد في المصادر الحديثية نص دعاء موثّق خاص بهذه الليلة. لمن أراد الدعاء تذكرًا لهذه المعجزة العظيمة، فله أن يدعو بما تيسر من الأدعية العامة الثابتة في أي وقت.
لا يرد في المصادر الحديثية نص دعاء بسند صحيح خاص بهذه الليلة تحديدًا.
هو محل اجتهاد بين العلماء؛ نص ابن باز رحمه الله على أن الروايات الواردة في تعيين تاريخها، ومنها القول بأنها 27 رجب، غير ثابتة الإسناد.
نعم، ثابتة قطعًا في القرآن الكريم وأحاديث صحيحة كثيرة؛ الاجتهاد الوارد هو في تحديد تاريخها بيوم بعينه، لا في أصل المعجزة.
له أن يدعو بما تيسر من الأدعية العامة الثابتة في أي وقت.