الإجابة السريعة
روي عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه أنه سمع النبي ﷺ يدعو في صلاة الجنازة: «اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما نقّيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر أو من عذاب النار»، حديث صحيح، أخرجه مسلم.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ
الحكم: مستحب
روي عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: صلى رسول الله ﷺ على جنازة، فحفظت من دعائه وهو يقول: «اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما نقّيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر أو من عذاب النار». قال عوف: حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت لدعاء النبي ﷺ عليه بذلك. أخرجه مسلم والنسائي.
هذا الدعاء من أشمل وأجمع أدعية صلاة الجنازة، ويُعد أشهرها استعمالاً بين الأئمة، إذ يجمع بين طلب المغفرة والرحمة والعفو والعافية، وطلب إكرام نزوله في البرزخ وتوسيع قبره، والتطهير من الذنوب بالتشبيه اللطيف بتنقية الثوب الأبيض من الوسخ، ثم الدعاء بالإبدال (دار خير من داره، وأهل خير من أهله، وزوج خير من زوجه)، وأخيرًا دخول الجنة والنجاة من عذاب القبر والنار.
تأثر عوف بن مالك رضي الله عنه بهذا الدعاء لدرجة أنه تمنى أن يكون هو الميت المصلى عليه، لعظم ما فيه من رجاء ورحمة.
يُستحب للإمام والمصلين الدعاء بهذا اللفظ الجامع في صلاة الجنازة، وهو الدعاء الأشهر والأكثر تداولاً في هذا الموطن.
«اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله...»، ثبت عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه في صحيح مسلم.
لعظم ما سمعه من دعاء النبي ﷺ الجامع للرحمة والمغفرة وإكرام المنزلة في البرزخ والجنة.
تشبيه لطيف لتطهير الذنوب بتنظيف الثوب الأبيض من الأوساخ، حتى يعود نقيًا كما كان.
عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه، أخرجه الإمام مسلم في صحيحه والنسائي.