الإجابة السريعة
روي عن أبي هند الداري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إن للموت فزعًا، فإذا بلغ أحدكم موت أخيه، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ألحقه بالصالحين، واخلف على ذريته في الغابرين، واغفر لنا وله يوم الدين، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده»، حسّنه ابن عساكر بلفظ «حسن غريب».
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أَلْحِقْهُ بِالصَّالِحِينَ، وَاخْلُفْ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَوْمَ الدِّينِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ
الحكم: مستحب
روي عن أبي هند الداري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إن للموت فزعًا (أي دهشة وانزعاجًا يحدث عند سماع خبره)، فإذا بلغ أحدكم موت أخيه، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ألحقه بالصالحين، واخلف على ذريته في الغابرين، واغفر لنا وله يوم الدين، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده». أخرجه الطبراني، وحسّنه ابن عساكر بلفظ «حسن غريب» (أي ثابت المعنى لكنه من طريق واحد).
يتضمن هذا الدعاء عند سماع خبر وفاة مسلم خمسة مطالب: الاسترجاع («إنا لله وإنا إليه راجعون»)، والدعاء بإلحاق الميت بالصالحين، والدعاء لذريته الباقين بعده أن يخلفهم الله خيرًا، وطلب المغفرة للحي والميت يوم القيامة، وأخيرًا سؤال الله ألا يحرم الأحياء أجر مصابهم وألا يفتنهم بعد فقد صاحبهم.
هذا الدعاء مختلف عن دعاء المصاب نفسه («اللهم أجرني في مصيبتي») الذي يقوله من فقد قريبًا له مباشرة؛ فهذا يُقال ممن يسمع خبر وفاة أخيه المسلم عمومًا سواء كان قريبًا أو صديقًا أو معرفة.
يُستحب الدعاء بهذا اللفظ عند سماع خبر وفاة أي مسلم، جمعًا بين الاسترجاع والدعاء للميت وذريته والأحياء جميعًا.
«إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ألحقه بالصالحين، واخلف على ذريته في الغابرين، واغفر لنا وله يوم الدين، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده»، حسّنه ابن عساكر.
أن خبر الموت يُحدث دهشة وانزعاجًا طبيعيًا في النفس عند سماعه، فأرشد النبي ﷺ إلى ما يُقال في تلك اللحظة.
لا، هذا يُقال عند سماع خبر وفاة أي مسلم عمومًا، بينما «اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها» يقوله من أصابته المصيبة مباشرة.
دعاء أن يكون الله خليفة (كافلاً وراعيًا) لأبناء المتوفى الباقين بعده، فلا يضيعهم فقد والدهم.