الإجابة السريعة
دعاء الاستيقاظ من النوم الثابت: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور»، ثبت عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في صحيح البخاري.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
الحكم: مستحب
ثبت عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال: «باسمك أموت وأحيا»، وإذا قام (أي استيقظ) قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور». أخرجه البخاري.
وردت رواية أخرى عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه بلفظ قريب: «باسمك نموت ونحيا، فإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور»، أخرجها البخاري أيضًا.
سمّى النبي ﷺ النوم موتًا واليقظة إحياء، لما بينهما من تشابه في انقطاع التصرف والشعور، وهذا الدعاء عند الاستيقاظ فيه إقرار بنعمة الله في إعادة الحياة بعد النوم، وتذكير بالبعث والنشور يوم القيامة الذي إليه المصير.
يُستحب قول هذا الدعاء فور الاستيقاظ من كل نومة، سواء كانت نومة الليل أو القيلولة، تذكرًا لنعمة الله وحمدًا له عليها.
«الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور»، ثبت عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في صحيح البخاري.
لما بين النوم والموت من تشابه في انقطاع التصرف والشعور، فاليقظة بعده تُعد إحياء يستحق الحمد.
نعم، يُستحب قوله فور الاستيقاظ من أي نومة، سواء نومة الليل أو القيلولة.
«باسمك اللهم أموت وأحيا»، يُقال عند الاضطجاع في الفراش قبل النوم.