الإجابة السريعة
دعاء النوم هو «باسمك أموت وأحيا»، رواه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في صحيح البخاري. يُقال عند إرادة النوم، ويُشبّه النوم بالموت تذكيرًا بالتوكل على الله، ويُقابله عند الاستيقاظ ذكر الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا.
بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا
الحكم: سنة
دعاء النوم من الأذكار المأثورة عن النبي ﷺ، رواه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في صحيح البخاري، وكان صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال هذا الدعاء.
يُشبّه هذا الدعاء النوم بالموت واليقظة بالحياة، وفي ذلك تذكير للمسلم بأن النوم أخو الموت، فيستحضر معاني التوكل على الله والاستسلام له عند كل نوم.
وإذا استيقظ المسلم من نومه، يُستحب أن يقول: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور»، وهو الذكر المقابل لدعاء النوم في الحديث نفسه، ويُذكّر بنعمة الله في إعادة الحياة بعد اليقظة.
وردت صيغة قريبة بلفظ «اللهم باسمك أموت وأحيا» (بزيادة «اللهم» في أوله)، وهي ثابتة أيضًا في صحيح البخاري، رقم 6324، عن حذيفة رضي الله عنه، كما وردت عند الترمذي، ويجوز الدعاء بأي من الصيغتين.
ذكر الاستيقاظ من النوم (من نفس الحديث)
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
رواية أخرى بزيادة «اللهم» (صحيح البخاري، رقم 6324، وصحيح الترمذي)
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا
يُقال عند إرادة النوم بعد الاضطجاع في الفراش.
لأن النوم أخو الموت، وفيه تذكير للمسلم بالتوكل على الله والاستسلام له، إذ لا يدري هل يستيقظ من نومه أم لا.
يُقال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور، وهو من الحديث نفسه.
نعم، توجد أذكار أخرى للنوم واردة عن النبي ﷺ، ويجوز الجمع بينها أو الاقتصار على بعضها.