الإجابة السريعة
أرشد النبي ﷺ أنه إذا اضطجع أحدكم للنوم فليقل: «باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين»، فإذا استيقظ فليقل: «الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد علي روحي، وأذن لي بذكره»، حديث حسن.
بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ
الحكم: مستحب
ثبت في حديث جامع أن النبي ﷺ قال: «إذا قام أحدكم عن فراشه ثم رجع إليه، فلينفضه بصنفة إزاره ثلاث مرات، فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده، وإذا اضطجع فليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين. فإذا استيقظ فليقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد علي روحي، وأذن لي بذكره». أخرجه الترمذي وحسّنه، وأصل الشطر الأول (دعاء الاضطجاع) ثابت في صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه دون زيادة «فإذا استيقظ».
يتضمن هذا الحديث ثلاثة توجيهات: نفض الفراش قبل النوم (احتياطاً من أي أذى قد يكون فيه)، ثم دعاء الاضطجاع الذي يُقر بأن وضع الجنب للنوم والقيام منه بيد الله وحده، مع طلب الرحمة إن قبض الله روحه في نومه، والحفظ إن ردها إليه، ثم دعاء الاستيقاظ الذي يحمد الله على العافية في الجسد ورد الروح والإذن بذكره.
معنى «فإن أمسكت نفسي فارحمها»: أي إن توفيتني في نومي (فالنوم أخ الموت)، وأصل هذا المعنى ثابت في القرآن: «الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها» (الزمر: 42).
يُستحب الجمع بين هذا الدعاء والأدعية الأخرى الثابتة عند النوم والاستيقاظ، فكلها من هدي النبي ﷺ الثابت في مناسبات مختلفة.
«باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين»، حديث حسن.
«الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد علي روحي، وأذن لي بذكره».
نفض الفراش ثلاث مرات قبل النوم، احتياطاً من أي أذى قد يكون قد وقع فيه أثناء الغياب عنه.
أي إن توفاني الله في نومي، فالنوم موت أصغر كما ثبت في القرآن: «الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها».