الإجابة السريعة
دعاء سجود التلاوة هو «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها، وحكم عليه الترمذي بأنه «حسن صحيح». يُقال عند كل سجدة تلاوة يسجدها القارئ أو المستمع.
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ
الحكم: مستحب
ثبت عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يقول في سجود القرآن (سجود التلاوة): «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، وحكم عليه الترمذي بأنه «حسن صحيح».
معنى الدعاء: أن العبد يسجد اعترافاً بأن الله هو الذي خلق وجهه، وشقّ له سمعه وبصره وأنعم عليه بهما بحوله وقوته لا بحول العبد وقوته، وفي هذا تذكير بالخضوع الكامل لله عند سماع آيات السجدة.
سجود التلاوة سنة مستحبة يسجدها القارئ والمستمع المنصت عند المرور بإحدى آيات السجدة في القرآن الكريم (وعددها خمس عشرة آية عند جمهور العلماء)، ولا يُشترط لها وضوء عند أكثر أهل العلم إن كان القارئ متوضئاً أصلاً لقراءته، لكن الأحوط الوضوء.
لا حرج في الاقتصار على التسبيح المطلق (سبحان ربي الأعلى) إن لم يحفظ المصلي هذا الدعاء، لكن الأفضل والأكمل اتباع اللفظ المأثور الثابت عن النبي ﷺ.
«سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها وحكم عليه الترمذي بأنه حسن صحيح.
لا، هو سنة مستحبة عند جمهور العلماء، فمن تركه لم يأثم، لكنه مستحب لمن قرأ آية سجدة أو سمعها.
الأحوط أن يكون على وضوء، وذهب جمهور العلماء إلى عدم اشتراط الوضوء له بذاته إن كان القارئ متوضئاً أصلاً لقراءته.
لا حرج في الاقتصار على التسبيح المطلق كـ«سبحان ربي الأعلى»، لكن الأفضل حفظ اللفظ المأثور الثابت عن النبي ﷺ.